Artwork
Self-portrait

Self-portrait is an oil painting by the Art Informel artist Blanka Mercère. It dates from 1937 and is held in the collection of the National Museum in Warsaw. التصوير الذاتي هو لوحة زيتية من تأليف بلانكا ميرير، نُفّذت عام 1937.
About this work
نظرة عامة
التصوير الذاتي هو لوحة زيتية على قماش رسمها الفنانة البولندية بلانكا ميرير عام 1937. تقيس اللوحة 124.5 في 87.5 سنتيمتر، وهي عبارة عن تكوين عمودي وجهاً لوجه تصور فيه الفنانة نفسها وهي تمسك أدوات مهنتها. نُفّذت اللوحة في السنة الأخيرة من حياتها، وهي محفوظة ضمن مقتنيات المتحف الوطني في وارسو. تُعدّ وثيقة مهمة لفنانة تؤكد هويتها المهنية ضمن المشهد الفني البولندي في أوائل القرن العشرين.
الموضوع والدلالة
تمسك بفرشتين رسم في يدها اليسرى، وتستقر لوحة خشبية للرسم عليها بقع من الطلاء في حجرها، بينما ترتكز يدها اليمنى على فخذها.
تُظهر اللوحة بلانكا ميرير جالسة قليلاً خارج المركز، تنظر مباشرة إلى المشاهد. تمسك بفرشتين رسم في يدها اليسرى، وتستقر لوحة خشبية للرسم عليها بقع من الطلاء في حجرها، بينما ترتكز يدها اليمنى على فخذها. ترتدي معطفاً داكناً فوق بلوزة فاتحة مع ربطة عنق داكنة، وشالاً فروياً مطرزاً على كتفها الأيسر، وخواتم في كلتا يديها. على يسارها، يكشف نافذة عن أغصان شتوية عارية، بينما يظهر على يمينها خلفية داكنة تضم حافة طاولة خشبية وحافة حامل اللوحات. إن إدراج لوحة الألوان والفرشاة وحامل اللوحات يرسّخ بوضوح العمل كتأكيد لهويتها كفنانة محترفة، في حين قد يوحي المشهد الشتوي خارج النافذة بمرحلة تأملية أو ختامية من حياتها.
التقنية والأسلوب
نفّذت ميرير العمل بالزيت على القماش، محققةً لمعاناً يتراوح بين الباهت واللامع. تتنوع ضربات الفرشاة عبر التكوين: فهي ناعمة ومدمجة في رسم الوجه واليدين، وتصبح أكثر حرية في معالجة الملابس والخلفية. تتسم لوحة الألوان بالهدوء، مع هيمنة درجات البني والرمادي والأسود، مع لمسات من الأبيض والأزرق الفاتح. يدخل الضوء من اليسار، مضيئاً وجه الفنانة ومنطقة النافذة، بينما تغرق الجهة اليمنى من التكوين في الظل. يظهر سطح القماش تشققات دقيقة منتشرة في جميع أجزائه.
التاريخ وسلسلة الملكية
رسمت بلانكا ميرير التصوير الذاتي عام 1937، وهي السنة التي توفيت فيها في 16 ديسمبر في وارسو. لا تفصّل السجلات المتاحة سلسلة الملكية والملكية الموثقة للقماش قبل اكتسابه مؤسسياً. تُحفظ اللوحة حالياً في المتحف الوطني في وارسو، حيث تظل جزءاً من مقتنيات المتحف للفن البولندي. لا تُسجل المصادر المقدمة تاريخاً محدداً لمعرض هذه اللوحة.
السياق
كانت بلانكا ميرير فنانة بولندية ولدت في وارسو في 17 ديسمبر 1883. تلقت تعليماً فنياً شاملاً، حيث درست في معهد أخوات القلب المقدس في نيمفينبورغ بالقرب من ميونيخ، حيث زارت أيضاً استوديو جوزيف براندت. بعد عودتها إلى وارسو، التحقت بمدرسة وارسو للرسم، تلتها الدورات العليا للنساء المسماة باسم أدريان بارانيكي في كراكوف. في عام 1908، سافرت إلى باريس للدراسة في أكاديمية جوليان ومدرسة الفنون الجميلة. خلال الحرب العالمية الأولى، عملت في الخدمة المدنية وفي معسكر عسكري بولندي في سيلي لو غيوم. بعد عودتها إلى بولندا، عُيّنت أستاذة في مدرسة الفنون الجميلة، حيث قادت استوديو للرسم والتكوين، ومنذ عام 1926 أشرفت على مدرستها الفنية الخاصة في وارسو. بينما رسمت لوحات شخصية وتكوينات حياتية ومواضيع دينية ومشاهد طبيعية، خاصة في جنوب فرنسا، يظل هذا التصوير الذاتي إعلاناً رسمياً عن مكانتها ضمن المؤسسة الفنية المؤسسية.
Artist & collection










