Artist

Charles Frederic Ulrich

Portrait of Charles Frederic Ulrich
Portrait of Charles Frederic Ulrich

United States

Charles Frederic Ulrich is an United States Impressionism artist. 4 works are cataloged here, principally at Philadelphia Museum of Art.

Charles Frederic Ulrich (18 October 1858 – 15 May 1908) was an American Realist painter who spent most of his career in Germany. He is best known for his genre scenes of working-class people.

نظرة عامة

تشارلز فريدريك أولريش (18 أكتوبر 1858-15 مايو 1908) كان رسامًا أمريكيًا واقعيًا قضى معظم مسيرته المهنية في أوروبا، ولا سيما في ألمانيا. وُلد في مدينة نيويورك لأب ألماني هو فريدريك أولريش، واشتهر بلوحاته التي تصور مشاهد من حياة الطبقة العاملة ومواضيع ذات بعد اجتماعي، مما ميزه عن العديد من معاصريه. ورغم أنه بدأ تدريبه الفني في الولايات المتحدة، فإن هويته الفنية صُقلت عبر عقود من الإقامة في أوروبا، وتوفي في برلين عن عمر يناهز تسعة وأربعين عامًا. تُحفظ أعماله في مجموعات أمريكية كبرى تشمل متحف المتروبوليتان للفنون، ومتحف بروكلين، ومتحف فيلادلفيا للفنون، ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو.

السيرة الذاتية والتواريخ

وُلد أولريش في مدينة نيويورك في 18 أكتوبر 1858. بدأ دراسته الفنية في الأكاديمية الوطنية للتصميم وفي اتحاد كوبر في نيويورك. وفي عام 1875، عقب إتمام دراسته هناك، قام بأول رحلة له إلى ألمانيا، حيث زار ميونيخ والتحق بأكاديمية الفنون الجميلة. كان مدرساؤه الرئيسيان لودفيغ فون لوفتز وفيلهلم فون ليندنشميت. أصبح صديقًا للرسام الأمريكي جون هنري تواتشمان، وانضم إلى دائرة الفنانين المولودين في أمريكا المرتبطين بفرانك دوفينك في ميونيخ وفي بلدة بافاريا بولينغ. بين عامي 1879 و1881، عاد أولريش إلى الولايات المتحدة، حيث درس أساليب رسامي العصر الذهبي الهولندي. وفي عام 1883، تم تعيينه عضوًا مشاركًا في الأكاديمية الوطنية للتصميم وعضوًا كامل العضوية في جمعية الفنانين الأمريكيين. لفتت لوحته "في أرض الوعد" (1884)، التي تصور مهاجرًا في محطة الاستقبال في كاستل غاردن، انتباه توماس بي. كلارك، وهو صانع دانتيل وبخار وجامع للفن المعاصر. رسم أولريش صورة لكلارك، وقام كلارك بتعزيز مسيرته المهنية، حيث منحّه أول جائزة توماس بي. كلارك لـ "أفضل تكوين بشري أمريكي". في صيف عام 1884، عاد أولريش إلى أوروبا بصحبة ويليام ميري تشيس وروبرت فريدريك بلوم، وزار بلجيكا وهولندا. شارك شقة مع بلوم في هارلم لمعظم السنوات الثلاث التالية. ظلت أوروبا مسكنه: عاش في البندقية عام 1886، وفي هولندا حوالي عام 1890، وفي روما من عام 1899 إلى عام 1902. كما زار البندقية مرارًا وتكرارًا بعد عام 1890. في عامي 1888 و1892، نظّم أولريش معارض للفن الأمريكي في ميونيخ. عرض أعماله في الأكاديمية الملكية للفنون في لندن وفي غلازبالاست في ميونيخ، وفي عام 1893 انضم إلى انفصال برلين في معرض برلين الكبير للفنون. في عام 1897، تزوج من مارغريته أوبنهايم (1877-1939)، ابنة المصرفي هيوغو أوبنهايم. ظهر اسمه في قائمة أعضاء رابطة الفنانين الألمان لعام 1906، مما يجعله من أوائل أعضائها. توفي أولريش بسبب الالتهاب الرئوي في برلين في 15 مايو 1908.

الأسلوب والحركة الفنية

عمل أولريش بأسلوب واقعي طبيعي، مُنتجًا في المقام الأول أعمالًا تصويرية ومشاهد من الحياة اليومية ذات بعد اجتماعي قوي. خلال عودته إلى الولايات المتحدة بين عامي 1879 و1881، أجرى دراسة مفصلة لأساليب الرسم في العصر الذهبي الهولندي، مع التركيز بشكل خاص على مشاهد الداخل لبيتر دي هوخ ويوهانس فيرمير، وعلى البورتريهات لفرانس هالز وأنطوني فان دايك. يتجلى تأثير الرسم الهولندي في القرن السابع عشر في دقة لوحاته الشخصية ومعاملته الدقيقة للمساحات الداخلية. غالبًا ما حملت أعماله التصويرية تعليقًا اجتماعيًا، وهو ما ميزه عن العديد من الفنانين في جيله. بينما ركز رفيقه روبرت فريدريك بلوم على مشاهد هادئة من الحياة اليومية خلال فترة إقامتهما معًا في هارلم، واصل أولريش السعي وراء مواضيع ذات بعد اجتماعي. شملت موضوعاته مشاهد من دار للأيتام ولوحة "مطبعة القرية، هارلم، هولندا"، التي صورت أطفالًا يعملون في داخل مطبعة. حافظت لوحاته الشخصية على التقنية المتقنة المستمدة من دراسته للأساتذة الهولنديين، بينما عالجت مشاهد الحياة اليومية الظروف الاجتماعية المعاصرة بوضوح جعله يتماشى مع التوجهات الواقعية في أواخر القرن التاسع عشر.

أهم الأعمال

أبرز أعمال أولريش، وهي لوحة "في أرض الوعد" (1884)، تصور مهاجرًا في محطة الاستقبال في كاستل غاردن، وقد أسست سمعته عندما فازت بأول جائزة توماس بي. كلارك لـ "أفضل تكوين بشري أمريكي". تُحفظ هذه اللوحة في معرض كوركوران.

خلال إقامته التي استمرت حوالي ستة أشهر في هارلم عام 1884، أنتج عدة أعمال تصويرية: "مطبعة القرية، هارلم، هولندا" (المعروفة أيضًا باسم دي ستادسدروكيراي، هارلم، هولندا)، وبورتريه لمُرتب الحروف، وبورتريه لشاب يعد الصحف في مطبعة، ومشهد في دار للأيتام. كما رسم أعمالًا متعددة حول موضوع دار الأيتام، بما في ذلك لوحة بعنوان "وايفز".

رسم أولريش بورتريه توماس بي. كلارك عام 1884 شكرًا لدعم كلارك. توجد أعمال لأولريش في مجموعات متحف المتروبوليتان للفنون ومتحف بروكلين في نيويورك، ومتحف فيلادلفيا للفنون، ومتاحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو.

التأثيرات والتلاميذ

كان مدرساؤه الرئيسيان في أكاديمية الفنون الجميلة في ميونيخ هما لودفيغ فون لوفتز وفيلهلم فون ليندنشميت. كان لوفتز أيضًا معلم جون هنري تواتشمان، الذي أصبح أولريش صديقًا له. ومن خلال تواتشمان وروابطه في ميونيخ، أصبح أولريش جزءًا من دائرة الفنانين الأمريكيين المرتبطين بفرانك دوفينك، وعمل في كل من ميونيخ وبلدة بافاريا بولينغ.

كان ويليام ميري تشيس فنانًا أعجب به أولريش كثيرًا، وفي عام 1884 سافر عبر بلجيكا وهولندا بصحبة تشيس وروبرت فريدريك بلوم. خلال إقامته في هارلم، شارك شقة مع بلوم، وظل الفنانان مرتبطين ارتباطًا وثيقًا لمدة ثلاث سنوات تقريبًا. كان أساتذة العصر الذهبي الهولندي بيتر دي هوخ ويوهانس فيرمير وفرانس هالز وأنطوني فان دايك تأثيرات كبيرة على نهجه في مشاهد الداخل والبورتريهات. لا توجد سجلات لتلاميذ أو أتباع في المصادر المقدمة.

الإرث

يقوم إرث أولريش في المقام الأول على مشاهد الحياة اليومية الواقعية ذات البعد الاجتماعي ودوره كفنان أمريكي عاش في المنفى في أوروبا. تظل لوحته "في أرض الوعد" هي أشهر لوحاته، المحفوظة في معرض كوركوران ومتاحة من خلال مجموعته. ساعدت علاقته بتوماس بي. كلارك، الذي عمل كمكتشف له وراعٍ له، في تأسيس سمعته المبكرة، وكانت جائزة توماس بي. كلارك التي فاز بها علامة بارزة على اعتراف مبكر به.

أقامته الطويلة في أوروبا واندماجه في الدوائر الفنية الألمانية، بما في ذلك عضويته المبكرة في رابطة الفنانين الألمان منذ عام 1906 ومشاركته في انفصال برلين، وضعته كشخصية عبر الأطلسي في وقت سعى فيه العديد من الفنانين الأمريكيين إلى التدريب في أوروبا، لكن قلة منهم بقوا في الخارج بشكل دائم. قطع وفاته في برلين عن عمر يناهز تسعة وأربعين عامًا مسيرة مهنية امتدت في سياقات أمريكية وأوروبية على حد سواء. اليوم، تُعرض أعماله في مجموعات متاحف أمريكية كبرى، رغم أنه لا يزال أقل شهرة من بعض معاصريه مثل تواتشمان أو تشيس.

Works by Charles Frederic Ulrich

Collections represented

Catalog records compiled from museum open-access collections; the artworks shown are in the public domain. Spotted an error in this record? Tell us.