Artwork
سباق الخيل والمدرب

سباق الخيل والمدرب is an oil painting by the Romanticist artist Style of Benjamin Marshall. It dates from 1822 and is held in the collection of the National Gallery of Art. Race Horse and Trainer is an oil on canvas painting depicting a dignified scene of a horse and its handler.
About this work
نظرة عامة
وعلى الرغم من ارتباطها طويلاً بدائرة مارشال، فإن المعرض الوطني يصنفها الآن على أنها من "أسلوب بينجامين مارشال"، مما يعكس عدم اليقين الأكاديمي حول مؤلفها الدقيق.
لوحة "سباق الخيل والمدرب" هي لوحة زيتية على قماش تعود إلى ما بين عامي 1820 و1825، نفذت بأسلوب الرسام البريطاني المتخصص في فنون الرياضة بينجامين مارشال. تبلغ أبعاد اللوحة 33.3 سم × 43.5 سم، وهي محفوظة في معرض الفن الوطني في واشنطن العاصمة، حيث دخلت المجموعة عام 1970 كجزء من وصية أيلسا ميلون بروس. وعلى الرغم من ارتباطها طويلاً بدائرة مارشال، فإن المعرض الوطني يصنفها الآن على أنها من "أسلوب بينجامين مارشال"، مما يعكس عدم اليقين الأكاديمي حول مؤلفها الدقيق. وهي تمثل مثالاً مميزاً لفن الرياضة البريطاني في أوائل القرن التاسع عشر، وهو فن مخصص لتصوير خيول السباق، وخيول الصيد، وثقافة سباقات الخيل.
الموضوع والمعنى
تعرض اللوحة حصان سباق بلون كستنائي من الجانب، ينظر إلى اليمين، يرافقه مدرب أو خادم يقف على يمين الحصان ممسكاً بزمامه. يشغل الحصان ثلثي القماش تقريباً من الجهة اليسرى، ويظهر بفرو لامع وذيل وشعر أسود، ويرتدي لجاماً بسيطاً. يرتدي الشخص الزي القياسي لراكب الخيل في تلك الفترة: قبعة عالية سوداء، ومعطفاً أخضر داكناً، وسروالاً قصيراً فاتح اللون، وأحذية طويلة، مع قطعة قماش فاتحة اللون مفرودة على ذراعه اليسرى. الخلفية عبارة عن أرضية مسطحة من العشب الذهبي البني تمتد إلى أفق منخفض تحت سماء زرقاء باهتة مع سحب خفيفة رقيقة تميل إلى اللون الوردي. تؤكد التكوين على القوة الجسدية للحصان ونسبه، وهما من الاهتمامات المركزية في فن الرياضة البريطاني، بينما يعزز وقوف الخادم بتواضع التسلسل الهرمي الاجتماعي في عالم السباقات، حيث تفوق قيمة الحيوان قيمة مرافقه.
التقنية والأسلوب
رُسمت اللوحة بالزيت على قماش، بلمسات فرشاة ناعمة نسبياً ونمذجة دقيقة لعضلات الحصان، تتناقض مع معالجة أكثر جووية للسماء والمناظر الطبيعية البعيدة. تظهر سطح اللوحة تشققات دقيقة في جميع أنحائها. تسقط الظلال إلى يمين الشخصيتين، مما يشير إلى مصدر ضوء من اليسار، وهي تقنية تمنح الحجم لشكل الحصان. تعكس معالجة تشريح الحصان تأثير جورج ستابس، الذي غيّر دراسته العلمية لهيكل الخيل فن رسم الحيوانات البريطاني. والإيحاء العام هو واقعية مضبوطة، مع انتباه دقيق لملمس الفرو والنسيج واللحم، ومعتدل بإطار منظر طبيعي تقليدي نموذجي لصور الرياضة في تلك الحقبة.
التاريخ والإثبات
لا يزال التاريخ المبكر للوحة مجهولاً. تعاملت معها شركة M. Knoedler & Co. في لندن عام 1929، ثم انتقلت إلى أيلسا ميلون بروس من نيويورك، التي أوصت بها إلى معرض الفن الوطني عام 1970. رقم الدخول هو 1970.17.125. وقد وُضعت اللوحة مرتين في إعارات ممتدة: إلى منزل بليير في واشنطن العاصمة من عام 1988 إلى عام 2004، وإلى منزل نائب الرئيس لاستخدامه من قبل نائب الرئيس والسيدة جوزيف بايدن من عام 2009 إلى عام 2015. وقد تم إدراجها في قوائم مختلفة على أنها "منسوبة إلى مارشال" في عام 1975، ثم لاحقاً على أنها "من أسلوب بينجامين مارشال". وتم توثيق اللوحة في الفهرس المنهجي لعام 1992 للوحات البريطانية في معرض الفن الوطني الذي أعده جون هايز.
السياق
كان بينجامين مارشال (1768-1835) رساماً بريطانياً رائداً في فنون الرياضة والحيوانات، وتلميذاً لجورج ستابس، بدأ بالتركيز على الخيول في سن السادسة والعشرين، وعرض ثلاثة عشر لوحة، معظمها صور لخيول السباق وأصحابها، في الأكاديمية الملكية بين عامي 1801 و1819. وقد ساهم برسائل حول سباقات الخيل في مجلة "ذا سبورتينج ماغازين" من عام 1821 إلى عام 1833 تحت اسم مستعار هو "ذا أوبزرفاتور". وقد شكلت نسب الأعمال من استوديوهته ودائرته تحدياً طويلاً للباحثين. فقد أسست دراسة والتر شو سبارو لعام 1929 المعنونة "جورج ستابس وبين مارشال" ومقال غاي باغيت لعام 1944 في مجلة "أبولو" الأساس لدراسات مارشال، بينما ساعد معرض متاحف ليستر لعام 1967 في توحيد أعماله. ويعكس التصنيف الحذر الذي اعتمده المعرض الوطني للوحة "سباق الخيل والمدرب" الصعوبة الأوسع في تمييز يد مارشال عن أيدي المساعدين والمقلدين الذين عملوا بأسلوبه خلال عشرينيات القرن التاسع عشر.
الإرث
تحتل لوحة "سباق الخيل والمدرب" مكانة متواضعة ولكنها تمثيلية في تاريخ فن الرياضة البريطاني وفي مجموعات معرض الفن الوطني. ويوضح تصنيفها على أنها "من أسلوب بينجامين مارشال" بدلاً من نسبها المؤكد التحديات المستمرة في مجال التذوق الفني في مجال تتعقد فيه مسائل المؤلفية بسبب الإنتاج الاستوديوهاتي، والنسخ، والمحاكاة الدقيقة. وتشير الإعارات الممتدة للوحة مرتين إلى مساكن رسمية في واشنطن، وهما منزل بليير ومنزل نائب الرئيس، إلى ملاءمتها كتمثيل دبلوماسي ومؤسسي للتراث الثقافي البريطاني. وباعتبارها عملاً انتقل من معرض تجاري إلى مجموعة خاصة ثم إلى متحف عام، ومن نسب مبدئي إلى تصنيف مؤهل، فإنها تجسد كيف يستمر الفهم الأكاديمي لفن الرياضة في التطور من خلال الدراسة الدقيقة للمواد والأرشيف.
Artist & collection
Artist










