Artwork

De avondschool

De avondschool, by Gerrit Dou, unspecified, 1665
De avondschool, by Gerrit Dou, unspecified, 1665

De avondschool is an unspecified painting by the Dutch Golden Age artist Gerrit Dou. It dates from 1665 and is held in the collection of the Rijksmuseum. يُجاور هنا الضوء والظل، والفضيلة والرذيلة.

About this work

الموضوع والمعنى

تضمنت لوحاته بشكل متكرر عناصر رمزية لنقل مواضيع أخلاقية أو فكرية، كما يُرى في لوحة البوقية حيث يرمز النحت المنخفض إلى الرغبات الخادعة.

صوّر جيريت دو نفسه بصفته رسامًا في إطار نيش، محاطًا بأشياء تُظهر براعته في التقليد، مما يعكس جدل الباراغوني في عصره. في أعمال مثل رسام عجوز يعمل، أدرج رأسًا نحتيًا وكتابًا مطبوعًا ليُظهر أن الرسم يمكن أن يتفوق على النحت والورق المطبوع. يظهر النحت المنخفض لفرانسوا ديكينوي المُسمّى بوتي تيزينغ آ غوت في العديد من لوحاته ذات نقوش عتبة النافذة، وقد فُسّر على أنه يرمز إلى خداع الرغبات البشرية من خلال التيس الذي يمثل الشهوة. استخدم دو في مشاهده التصويرية المضاءة بالشموع، مثل المدرسة المسائية، تفاصيل دقيقة وتباينًا قويًا بين الضوء والظل لالتقاط الحياة اليومية، وغالبًا ما شملت أشياء رمزية مثل الطاووس الذي يمثل قدرة الرسم على الحفاظ على الطبيعة الزائلة. تضمنت لوحاته بشكل متكرر عناصر رمزية لنقل مواضيع أخلاقية أو فكرية، كما يُرى في لوحة البوقية حيث يرمز النحت المنخفض إلى الرغبات الخادعة.

التقنية والأسلوب

عمل جيريت دو على ألواح خشبية صغيرة باستخدام ألوان زيتية، وهي تقنية مميزة لرسامي لايدن الفاينشيلدرز. اعتمد أسلوبه على فرشاة دقيقة للغاية، وغالبًا ما احتاج إلى فرش مصنوعة يدويًا لتحقيق التفاصيل الدقيقة. صوّر بشكل متكرر مشاهد مضاءة بالشموع، مستخدمًا تباينًا قويًا بين الضوء والظل وتأثيرات خداعية بصرية مثل نيش الخداع البصري. استخدم دو أدوات بصرية مثل العدسات المقعرة والمرايا المحدبة للمساعدة في رسم الأشكال الدقيقة، ورسم من خلال إطارات مُقسّمة إلى شبكات للحفاظ على الدقة. أنتج هذا النهج مشاهد تصويرية واقعية للغاية ومُلمعّة، تُعرف بوضوحها وعمقها المكاني.

التاريخ والم provenance

رسم جيريت دو (1613-1675) لوحة المدرسة المسائية قبل عام 1665، على الأرجح في لايدن. طور أسلوبه المميز خلال بداية مسيرته المهنية، مركّزًا على مشاهد تصويرية صغيرة ودقيقة للغاية مضاءة بالشموع. اشتملت تقنيته على فرشاة دقيقة للغاية، وقضى أحيانًا خمسة أيام في رسم يد واحدة، وغالبًا ما رسم بمساعدة أجهزة بصرية مثل العدسات المقعرة والمرايا المحدبة. كان تلميذًا لريمبرانت من 1628 إلى 1631، حيث اكتسب مهارات في اللون وتباين الضوء والظل، على الرغم من أنه سرعان ما انحرف عن أسلوب معلّمه. جُمعت أعماله من قبل شخصيات بارزة من بينها الملكة كريستينا من السويد وكوزيمو الثالث دي ميديشي، وحصل على مبلغ سنوي قدره 500 غيلدر من راعيه بيتر سبيرينغ لحق الرفض الأول على لوحاته. تجسّد المدرسة المسائية براعته في مشاهد الليل التصويرية، وهي سمة مميزة لأسلوب مدرسة لايدن الفاينشيلدر، مما يعكس جدل الباراغوني في تلك الحقبة من خلال عناصره الخداعية الدقيقة.

تحتفظ متحف ريكسمسرterdam في أمستردام بلوحة جيريت دو المدرسة المسائية، حيث يُسجّل تحت رقم الجرد SK-C-5. عُرضت اللوحة في معارض استعادية كبرى للرسم الهولندي في العصر الذهبي، بما في ذلك معرض 1988 "أساتذة هولندا في القرن السابع عشر" في متحف ريكس وعرض 2001 للوحات التصويرية الهولندية في متحف أورساي في باريس.

تشمل تاريخ المعارض عرضها في معرض ريكس 1988 وعرض 2001 في متحف أورساي، وقد سلط كلاهما الضوء على إسهامات دو في حركة لايدن الفاينشيلدر واستخدامه لمشاهد التصوير المضاءة بالشموع.

السياق

تنتمي المدرسة المسائية إلى مجموعة الأعمال التي أسّست لجيريت دو كشخصية مؤسسة لرسامي لايدن الفاينشيلدرز، مدرسة الرسامين الدقيقين النشطة في العصر الذهبي الهولندي. تدرب دو في أتيليه ريمبرانت في لايدن منذ 1628، وانحرف عن أسلوب معلّمه الأكثر حرية نحو إنهاء شبه مصغر، وغالبًا ما عمل من خلال عدسة مقعرة وإطار حريري مُقسّم إلى شبكات وصنع فرشه الخاصة ليحافظ على لمسه الدقيقة. تنتمي اللوحة إلى مشاهد الليل المضاءة بالشموع التي احتفى بها دو، ويُشير مقال ويكيبيديا الإنجليزية إلى المدرسة المسائية في متحف ريكس على أنها أفضل مثال لمشاهد الشموع التي برع فيها.

كان الاستقبال المعاصر إيجابيًا للغاية. أشاد فيليبس آنجل في كتابه لوف دير شيلدركونست بدو لتقليده للطبيعة والوهم البصري، موضحًا عمله في إطار جدل الباراغوني حول أي شكل فني يمثل الطبيعة على أفضل وجه. كانت لوحات دو تُباع بأسعار استثنائية في حياته، دفع له السفير السويدي بيتر سبيرينغ 500 غيلدر سنويًا مقابل حق الرفض الأول، وامتلكت الملكة كريستينا من السويد إحدى عشرة لوحة له، مما يضع المدرسة المسائية في إطار أعمال موضوعة قدرًا كبيرًا من قبل أرقى الرعاة الأوروبيين.

الإرث

يُعترف بجيريت دو كمؤسس مدرسة لايدن الفاينشيلدر، وهو أسلوب يتميز بالتفاصيل الدقيقة والتلميع العالي واستمر حتى القرن الثامن عشر. كانت تقنيته الخاصة في تصوير الموضوعات من خلال قوس خداع بصري أو نيش مُحاكاة على نطاق واسع من قبل الفنانين اللاحقين. تأسست سمعة دو للكمال التقني في حياته، مما جذب رعاة دوليين مثل الملكة كريستينا من السويد ولفت انتباه كوزيمو الثالث دي ميديشي. امتد تأثيره إلى ما وراء الفنون البصرية إلى الأدب، حيث ظهرت أعماله في رواية جول فيرن عشرون ألف فرسخ تحت البحر وفي رواية أونوريه دي بلزاك جلد الشاغرين. بينما كانت المحكمة الملكية الهولندية تفضل غالبًا الأنماط الكلاسيكية، ضمنت مشاهد الليل المضاءة بالشموع ولوحاته التصويرية مكانته كسيد كانت أعماله تُباع بأسعار مرتفعة وتُجمع من قبل شخصيات أوروبية كبرى.

Fire and Light (A Girl Places a Candle in a Lantern and a Boy Blows on the Coals in a Chafing-Dish)
Fire and Light (A Girl Places a Candle in a Lantern and a Boy Blows on the Coals in a Chafing-Dish), Unknown

Artist & collection

Portrait of Gerrit Dou

Artist

Gerrit Dou

Gerrit Dou (pronounced; 7 April 1613 – 9 February 1675), also known as Gerard Douw or Dow, was a Dutch Golden Age painter, whose small, highly polished paintings are typical of the Leiden fijnschilders.

Rijksmuseum

Museum

Rijksmuseum

Continue through works from the same source collection.

This work is in the public domain (CC0). Image source: Rijksmuseum open access. Spotted an error in this record? Tell us.