Artwork
Allegorie op de Franse invasie in 1672

Allegorie op de Franse invasie in 1672 is an unspecified painting by the Dutch Golden Age artist Johannes van Wijckersloot. It dates from 1672 and is held in the collection of the Rijksmuseum. في عام 1672، غزت فرنسا هولندا.
About this work
ترى رجلاً جالساً على طاولة، يتأمل رسماً لأسد مكسور وديك يصيح. ويقف رجل آخر خلفه، يرتدي ريشة برتقالية في قبعته.
الرسم هو كاريكاتير للغزو الفرنسي لهولندا في عام 1672. فالأسد هو الرمز الهولندي، وأسلحته متحطمة. والديك يمثل فرنسا، متباهياً. والريشة البرتقالية تشير إلى ويليام الثالث، الذي سيطرد الفرنسيين لاحقاً.
لمشاهدة أعمال أخرى مشابهة، ابحث عن المدرسة الهولندية.
الموضوع والمعنى
تُعد هذه اللوحة استعارةً رداً على الغزو الفرنسي للجمهورية الهولندية في عام 1672، وهو العام الذي يُعرف في الذاكرة الهولندية باسم رامبيار، أو «عام الكارثة».
تُعد هذه اللوحة استعارةً رداً على الغزو الفرنسي للجمهورية الهولندية في عام 1672، وهو العام الذي يُعرف في الذاكرة الهولندية باسم رامبيار، أو «عام الكارثة». تنتمي اللوحة إلى تقليد تجسيد المقاطعات المتحدة على هيئة حديقة هولندا، وهو motivo Heraldic يتخذ فيه الأسد الهولندي وضعية الاسترخاء داخل حديقة مسيجة. في تفسير فيكركسلوت، يُصوَّر الأسد نائماً، كاستعارة بصرية لهشاشة الجمهورية وعدم استعدادها عند غزو القوات الفرنسية. وقد تحولت صورة الأسد في حديقة هولندا لاحقاً إلى رمز متكرر في الشعارات الهولندية، حيث يُصوَّر إما نائماً أو واقفاً منتصراً إلى جانب قبعة فريجية. وباعتبارها استعارة معاصرة أُنتجت في نفس عام الغزو، فإن العمل يعمل كمراسم سياسية حول الأزمة وكتمثيل رمزي لهوية هولندا المهددة.
التاريخ وال provenance
رُسمت اللوحة «Allegorie op de Franse invasie in 1672» بواسطة يوهانس فان فيكركسلوت في عام 1672 لتخليد ذكرى الغزو الفرنسي خلال «رامبيار» (عام الكارثة). تُظهر اللوحة حديقة هولندا التي تضم أسداً نائماً، وهو motif أصبح رمزاً Heraldic شائعاً في هذا السياق. ورغم عدم تفصيل الجهة الراعية أو الراعي الأصلي في السجلات المتاحة، فإن العمل يُعد أشهر استعارة فنية للفنان. كان يان فان فيكركسلوت، الذي تولى منصب رئيس نقابة سانت لوك في أوتريخت بحلول عام 1658، ينتج هذه القطعة أثناء نشاطه في أوتريخت قبل انتقاله لاحقاً إلى أمستردام.
السياق
تحتل اللوحة مكانة مميزة في الاستجابات البصرية الهولندية لرامبيار عام 1672، حين واجهت الجمهورية غزوات متزامنة. يتركز النقاش الفني حول motif حديقة هولندا الاستعاري، حيث يرقد أسد نائم، وهو شعار Heraldic راسخ، بين أسلحة مكسورة وقبعة فريجية، مما يشير إلى هشاشة الأمة وانتعاشها المحتمل. وقد ركزت الدراسات الأكاديمية على الوظيفة الدعائية للعمل وتكيفه مع الرموز التقليدية في مواجهة الأزمة المعاصرة، كما حلل بوك وجانسن في دراسة نشرتها «بوليتين فان هيت ريكسموزيوم». وفي إطار أعمال الفنان، تبرز هذه الاستعارة كأكثر أعماله ذكراً، مما يعكس مكانته البارزة في نقابة سانت لوك في أوتريخت، حيث شغل منصب الرئيس في عام 1658. وترتبط استقباله اللاحق بالتقاليد الرمزية الأوسع في الفن الهولندي، حيث يمكن أن يشير وضع الأسد إما إلى الخطر أو الانتصار، وهو ازدواجية شكلت حياته الأيقونية اللاحقة.
الإرث
تُعد استعارة يوهانس فان فيكركسلوت لعام 1672 حول رامبيار أشهر أعماله. أسست صورة الأسد النائم داخل حديقة هولندا motif تطور ليصبح رمزاً شائعاً في الشعارات. واستمرت هذه الصورة في التمثيلات اللاحقة، حيث ظهر الأسد إما نائماً أو واقفاً منتصراً مرتدياً قبعة فريجية.
Artist & collection
Artist
Johannes van Wijckersloot (c. 1625-1630 – 1687) was a Dutch Golden Age painter. Wijckersloot was born in Utrecht and little is known of his early years, though he probably learned to paint at the newly opened drawing…











