Artwork
الأولاد يلعبون بالجنود

الأولاد يلعبون بالجنود is an oil painting by the Rococo painting artist Francisco de Goya. It dates from 1790 and is held in the collection of the Museo del Prado.
About this work
الموضوع والمعنى
يُوصف التكوين بأنه يجمع في آن واحد بين الطابع الحربي والكوميدي والطفولي، مع وضع الأولاد على تلة تضخم حضورهم من خلال منظور منخفض.
تُصوّر اللوحة أربعة أولاد منخرطين في لعبة عسكرية وهمية، حيث يحمل اثنان من الشخصيات الواقفة بنادق على أكتافهما، بينما يضرب الثالث الطبل، ويحمل الرابع برج جرس مصغر. يُوصف التكوين بأنه يجمع في آن واحد بين الطابع الحربي والكوميدي والطفولي، مع وضع الأولاد على تلة تضخم حضورهم من خلال منظور منخفض. ينظر جندي شاب مرح في المقدمة مباشرة إلى المشاهد، ويُعدّ أحد إنجازات غويا البارزة في التقاط تعابير الطفولة.
تعكس هذه العمل اهتمام غويا المتكرر برسم الأطفال من بيئات اجتماعية متنوعة، بما في ذلك الماخوس والنخبة الأرستقراطية. يمنح اللون الأصفر المزرق المزاج المرح الذي ينعكس في وجوه الأولاد، في حين وُصفت الفرشاة الحرة والإضاءة بأنهما تسبقان الانطباعية. كان الكارتون المخصص للنسيج مخصصًا لغرفة استقبال أمراء أستورياس في قصر إل باردو الملكي، ومن المرجح أنه كان معلقًا فوق باب إلى جانب كارتونات أخرى ذات طابع طفولي مثل «الأولاد على العربة»، و«الأولاد يلقطون الفاكهة»، و«الأولاد ينفخون المثانة».
التقنية والأسلوب
صُنعت بين عامي 1778 و1779، تُعدّ «الأولاد يلعبون بالجنود» لوحة زيتية على قماش نفذت ككارتون نسيج. تبلغ اللوحة 146 سم في الارتفاع و94 سم في العرض. يستخدم التكوين منظورًا منخفضًا يرفع الشخصيات الواقفة على تلة، مما يخلق جوًا حربيًا لكنه مرح. يُلاحظ أن الفرشاة والإضاءة تجعل المشهد سلفًا للانطباعية، مستخدمًا لوحة مبهجة من الألوان الصفراء والزرقاء التي تتردد صداها في تعابير الأطفال المصوَّرين. تسببت القطعة في البداية في صعوبات لصانعي النسيج، الذين اضطروا إلى تعديل التكوين ليتوافق مع الأذواق الجمالية السائدة في تلك الفترة قبل تنفيذها.
التاريخ وال provenance
أُنشئت اللوحة المعنونة «الأولاد يلعبون بالجنود» بواسطة فرانسيسكو غويا في الفترة 1778-79 ككارتون لنسيج مخصص لغرفة نوم أمراء أستورياس في قصر إل باردو الملكي. تم تسليمها إلى مصنع النسيج الملكي في 6 يناير 1779، ثم دخلت متحف البرادو بعد اكتشافها في 1869 واقتنائها في 1870. اللوحة زيتية على قماش وتقيس 146 سم بـ 94 سم، وتصنف كمشهد نوعي ضمن سلسلة كارتونات النسيج لغويا، والتي تشمل أيضًا أعمالًا مثل «إل كاتيارو». يُصوّر التكوين ولدَين يحملان بنادق، وواحدًا يعزف على الطبل، وآخر يحمل برج جرس مصغر، مرتبين على تلة لتعزيز العمق. تساهم لوحة الألوان الصفراء والزرقاء في خلق جو مرح، وقد وُصفت الفرشاة والإضاءة بأنهما سلفان للانطباعية. من المرجح أن اللوحة كانت معلقة في الأصل كعتبة باب، بما يتوافق مع كارتونات نسيج أخرى ذات مواضيع طفولية في الغرف الملكية. تُحفظ اللوحة حاليًا في متحف البرادو في مدريد. لم يُحدد رقم الجرد/الاقتناء في المصادر المقدمة. عُرضت اللوحة في متحف البرادو كجزء من العرض في الغرفة 92، ووردت لأول مرة في كتالوج المتحف لعام 1876. تم تسليم اللوحة إلى مصنع النسيج الملكي في 6 يناير 1779، ثم تم اقتناؤها لاحقًا من قبل البرادو في 1870. توجد دراسة تحضيرية في مجموعة ياندوري في إشبيلية.
السياق
صُممت هذه اللوحة المخصصة للنسيج لغرفة نوم أمراء أستورياس في قصر إل باردو الملكي، وهي تنتمي إلى سلسلة مكرسة لمواضيع الطفولة موجهة للمستقبل تشارلز الرابع وزوجته. تم تسليم العمل إلى مصنع النسيج الملكي في يناير 1779، لكنه اعتُبر لاحقًا مفقودًا حتى إعادة اكتشافه في قبو القصر الملكي على يد غريغوريو كروسادا فيلاميل في 1869. دخل مجموعة متحف البرادو في 1870 وظهر في كتالوج المتحف لأول مرة في 1876.
يرى العلماء أن الجندي المرح المصوّر في المقدمة يُعدّ إنجازًا فنيًا رئيسيًا في بداية مسيرة غويا المهنية. يُشار غالبًا إلى الفرشاة والإضاءة المحددة في اللوحة كسلف للانطباعية. تاريخيًا، واجه التكوين تحديات تقنية للنسّاجين، الذين اضطروا إلى تعديل التصميم ليتوافق مع الأذواق الجمالية السائدة في أواخر القرن الثامن عشر.
الإرث
أصبحت «الأولاد يلعبون بالجنود»، التي رسمها فرانسيسكو غويا في 1778، جزءًا من برنامج تزييني لغرفة وريث العرش الصغير في قصر إل باردو الملكي. تم تثبيت العمل لاحقًا في متحف البرادو بعد إعادة اكتشافه في 1869 واقتناؤه رسميًا في 1870، ودخل كتالوج المتحف في 1876. تشير التقييمات المعاصرة إلى نبرته الحربية لكن الطفولية، والجندي الشاب في المقدمة، ودوره كسلف للمعالجة الانطباعية للضوء والفرشاة. تعكس لوحة الألوان الصفراء والزرقاء في اللوحة وتكيفها من قبل ورش النسيج كلا من أذواق الفترة والتعديلات التقنية التي أُجريت لتناسب شكل العتبة المخصص.
أثر التكوين على التفسيرات اللاحقة للطفولة في أعمال غويا، ويُستشهد به غالبًا في دراسات مشاهداته النوعية وتعليقاته الاجتماعية.
Artist & collection
Artist
Francisco José de Goya y Lucientes was a Spanish romantic painter and printmaker.


















