Artwork
Adoration of the Shepherds

Adoration of the Shepherds is an oil painting by the Early Baroque Italian artist Bartolomé Esteban Murillo. It dates from 1650 and is held in the collection of the Museo del Prado. التبجيل الرعوي هو لوحة بالزيت على قماش لبارتولومي إستيبان موريو في متحف del Prado في مدريد، يرجع تاريخها إلى حوالي 1650.
About this work
الموضوع والمعنى
يُؤكّد هذا الترتيب من الشخصيات المتواضعة والمواشي على إنسانية التجسّد في إطار طبيعي يميّز الفن الديني الإسباني في منتصف القرن السابع عشر.
يُجسّد لوحة موريو مشهد التبجيل الرعوي الكتابي، وهو مشهد ديني يدور حول العذراء مريم وهي تقدّم الطفل المسيح إلى ثلاثة زوّار. يتضمّن التكوين يوسف واقفًا خلف مذود يُستخدم سريرًا للرضيع، بينما ترفع مريم الكفن الأبيض لتكشف عن المولود الجديد. يشمل الاجتماع عناصر ريفية محددة، فتستريح دجاجتان بجانب راعٍ راكع، ويقف راعٍ آخر يحمل خروفًا، وتقدّم امرأة فلّاحة مسنّة سلة بيض.
تُضفي تضمين الحيوانات عمقًا رمزيًا، إذ يبرز بقرة من الظلال على اليسار، يوازيها تيس على اليمين يُشير إلى الحمل الفصحي. يُؤكّد هذا الترتيب من الشخصيات المتواضعة والمواشي على إنسانية التجسّد في إطار طبيعي يميّز الفن الديني الإسباني في منتصف القرن السابع عشر.
التقنية والأسلوب
نُفّذت هذه اللوحة حوالي عام 1650، وهي رسم بالزيت على قماش بصيغة أفقية. يعرض التكوين سمات أسلوبية تدلّ على تأثير خوسيه دي ريبيرا على الفنان. يستعين المشهد بمناخات درامية حيث يبرز رأس بقرة من ظلال عميقة على اليسار، يوازيها تيس يظهر على اليمين. يتضمّن الترتيج العذراء مريم راكعة تكشف عن الطفل المسيح، محاطة برعاة واقفين وراكعين إلى جانب حيوانات منزلية تشمل الدجاج والخروف. تُدمَج امرأة فلّاحة تحمل سلة بيض في المجموعة، مما يُضيف إلى التفصيل الطبيعي المميّز لتلك الفترة.
التاريخ والم provenance
أنجز بارتولومي إستيبان موريو لو吹ة التبجيل الرعوي بالزيت على قماش حوالي عام 1650. يُشار إلى اللوحة بأنها تعكس التأثير الفني لخوسيه دي ريبيرا. في عام 1764، اقتنى اللوحة الملك كارلوس الثالث ملك إسبانيا. ومن ثم دخلت مجموعة متحف del Prado في مدريد، حيث تُحفظ حتى اليوم. تُرتبط اللوحة تاريخيًا أيضًا بملكية فيرديناند السابع ملك إسبانيا.
تُحفظ لوحة التبجيل الرعوي لبارتولومي إستيبان موريو، المؤرخة حوالي 1650، حاليًا في متحف del Prado في مدريد. اقتنى اللوحة الملك كارلوس الثالث ملك إسبانيا في عام 1764، ولا تزال جزءًا من مجموعة المتحف. رغم أن اللوحة كانت مملوكة سابقًا لفيرديناند السابع، إلا أن السجل التاريخي الرئيسي يؤكد اقتناء كارلوس الثالث لها قبل دخولها مقتنيات del Prado. لا يقدّم المصدر رقم جرد أو رقم دخول محدد للوحة، كما لا يسرد أي تاريخ معرض أو مواقع عرض سابقة بخلاف إقامتها الطويلة في مدريد.
السياق
تمثّل هذه اللوحة، التي رُسمت حوالي 1650، الأسلوب الناضج لبارتولومي إستيبان موريو، وتعكس التأثير الفني لخوسيه دي ريبيرا. يلتقط التكوين النهج المميّز للفنان في مواضيعه الدينية، ممزجًا التفصيل الطبيعي بالدفء الروحي. بعد اقتناء الملك كارلوس الثالث ملك إسبانيا للوحة في 1764، دخلت المجموعة الملكية قبل أن تجد موطنها الدائم في متحف del Prado. يُؤكّد وجودها في del Prado إلى جانب أعمال رئيسية أخرى على الدور المهمّ الذي لعبه موريو في الفن الديني الإسباني في القرن السابع عشر. تُمثّل اللوحة مثالًا رئيسًا لاستكشاف الفنان لموضوع التبجيل خلال هذه الفترة.
Artist & collection
Artist
Bartolomé Esteban Murillo ( mure-IL-oh, m(y)uu-REE-oh, Spanish:; late December 1617, baptised 1 January 1618 – 3 April 1682) was a Spanish Baroque painter.


















