Artwork
Hope

Hope is an oil painting by the Symbolist artist George Frederic Watts. It dates from 1894 and is held in the collection of the National Gallery. هوب هي لوحة زيتية رمزية للرسام الإنجليزي جورج فريدريك واتس، الذي أكمل النسختين الأولى في عام 1886.
About this work
الموضوع والمعنى
تجلس امرأة معصوبة العينين حافية القدمين على كرة أرضية وهي تعزف على قيثارة لم يبقَ منها إلا وتر واحد، بينما يحتوي الخلفية شبه الفارغة على نجمة وحيدة فقط.
هوب هي لوحة رمزية يُعاد في大林 فيها تجسيد الأمل التقليدي من خلال رموز متعمدة غير تقليدية. تجلس امرأة معصوبة العينين حافية القدمين على كرة أرضية وهي تعزف على قيثارة لم يبقَ منها إلا وتر واحد، بينما يحتوي الخلفية شبه الفارغة على نجمة وحيدة فقط. بدلاً من الرموز التقليدية كالزهرة أو المراسي، استبدل واتس صوراً تكاد تكون حرماناً تاماً، أوتاراً مكسورة، عمى، وعزلة، ليجعل معنى اللوحة غامضاً. التكوين ينقل الحزن بدلاً من التفاؤل: تنحني الشخصية برأسها لتلتقط الموسيقى الخافتة للوتر الأخير، والضباب الشفاف يحيط بالكرة الأرضية العائمة، مما يعزز جواً من القحط. استمد واتس وضعية الشخصية من مصادر معاصرة، بما في ذلك ساحرة روسيتي في لوحة "تعويذة البحر" ونساء مور النائمات في "الحالمات". اللوحة تنتمي إلى سلسلة من الموضوعات الرمزية صممها واتس لمشروع زخرفي يُدعى "بيت الحياة"، وتعكس انشغاله بالخسارة والشك في بريطانيا الفيكتورية المتأخرة.
التقنية والأسلوب
هوب هي لوحة زيتية على قماش (المصادر 1،2،5). تعامل واتس مع الطلاء بفرشاة ناعمة وأضاف ضباباً شفافاً يحيط بالكرة الأرضية العائمة، مما يمنح العمل جودة جوية رقيقة (المصدر 5). من الناحية الأسلوبية، العمل رمزية رمزية تبتعد عن الأيقونography التقليدية: شخصية أنثوية معصوبة العينين تجلس على كرة أرضية وتعزف على قيثارة لم يبقَ منها إلا وتر واحد أمام خلفية شبه فارغة لا يميزها إلا نجمة وحيدة (المصادر 3،4،5). هذا الرمز غير التقليدي يجعل المعنى غامضاً، بينما المزاج العام هو الحزن والقحط بدلاً من الأمل الصريح (المصدر 5). يذكر نهج واتس أوضاع معاصرة ظهرت في "تعويذة البحر" لروسيتي و"الحالمات" لألبرت مور، مما يربط العمل بتيارات جمالية ورمزية أوسع في تلك الفترة (المصادر 3،5).
التاريخ والم provenance
صمم ونفذ جورج فريدريك واتس لوحة هوب في عام 1886 كجزء من سلسلته الرمزية المخصصة لمشروع زخرفي يُدعى بيت الحياة. رسم واتس نسختين في عام 1886. بعد بيع النسخة الأصلية، تبرع بالنسخة الثانية لمتحف ساوث كينسينغتون (متحف فيكتوريا وألبرت حالياً). اقتنيت النسخة الأولى لاحقاً من قبل تيت، حيث دخلت المجموعة في عام 1897 كهدية من الفنان. نفذ واتس أيضاً نسختين على الأقل للبيع الخاص خلال نفس الفترة. تبرع جورج فريدريك واتس بالنسخة الثانية من هوب لمتحف ساوث كينسينغتون (متحف فيكتوريا وألبرت حالياً) في عام 1886، بينما باع النسخة الأصلية. هذه النسخة المُتبرع بها، التي تحمل رقم التسجيل N01640، تبرع بها الفنان لاحقاً للمجموعة الوطنية في عام 1897. تحتفظ بها تيت بريطانيا حالياً. بحلول عام 1938، توقف معرض تيت عن عرض مجموعته من أعمال واتس بشكل دائم. عُرضت اللوحة لاحقاً في معرض عام 1997 بعنوان "عصر روسيتي، بيرن-جونز وواتس: الرمزية في بريطانia 1860-1910" في معرض تيت في لندن.
الإرث
على الرغم من النقد الذي وجهه بعض معاصريه في البداية، نالت اللوحة استحسان الحركة الجمالية لجمالها رغم رسالتها الغامضة. انتشرت مطبوعات البلاتينوتايب والكربون بشكل تجاري على نطاق عالمي، مما جعل الصورة شائعة على نطاق واسع؛ عرض الرئيس ثيودور روزفلت نسخة في مقر إقامته ساغامور هيل. ومع ذلك، بحلول أوائل القرن العشرين، بدأ العمل يبدو مثيراً للعاطفة مع تراجع سمعة واتس، مما أدى إلى إزالة معرض تيت لأعماله من العرض الدائم في عام 1938.
رغم هذا السقوط الفني من النعمة، حافظت الصورة على تأثير ثقافي كبير. استند مارتن لوثر كينغ الابن في خطبته عام 1959 التي أطلق عليها "أحلام محطمة" على مفاهيم اللوحة، وهو موضوع عاد إليه جيريمياه رايت عام 1990. اعتمد باراك أوباما، الذي استمع لخطبة رايت، هذا المفهوم لخطابه الرئيسي في المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 2004، ولكتابه عام 2006 "جسارة الأمل"، وحملته الرئاسية الناجحة عام 2008.
Artist & collection
Artist
George Frederic Watts (23 February 1817 – 1 July 1904) was a British painter and sculptor associated with the Symbolist movement.


















