Artwork
Portrait of Admiral Mikhail Lazarev

Portrait of Admiral Mikhail Lazarev is an oil painting by the Realist artist Robert Schwede. It dates from 1844 and is held in the collection of the Hermitage Museum. صورة الأميرال ميخائيل لازاريف هي لوحة زيتية لروبرت شفوده، نُفِّذت عام 1844.
About this work
نظرة عامة
صورة الأميرال ميخائيل لازاريف هي لوحة زيتية على قماش رسمها روبرت شفوده عام 1844، وتبلغ ارتفاعها 51.5 سم وعرضها 39 سم. نُفِّذت اللوحة في روسيا، وهي صورة نصفية للأميرال المستكشف وقائد الأسطول البارز في البحرية الإمبراطورية الروسية. تُحفظ اللوحة في متحف هيرميتاج الحكومي في سانت بطرسبرغ، حيث تُسجَّل برقم العمل 126618.
الموضوع والمعنى
خدم لازاريف في البحرية الإمبراطورية الروسية، ونال رتبة أميرال مساعد بعد قيادته لسفينة أزوف في معركة نافارينو عام 1827، ثم تولى قيادة أسطول البحر الأسود.
تُظهر اللوحة الأميرال ميخائيل بتروفيتش لازاريف، القائد البحري والمستكشف المرموق الذي يُنسب إليه اكتشاف القارة القطبية الجنوبية خلال رحلته الاستكشافية التي جرت بين عامي 1819 و1821 بالاشتراك مع فابيان فون بيلينغسهاوزن. خدم لازاريف في البحرية الإمبراطورية الروسية، ونال رتبة أميرال مساعد بعد قيادته لسفينة أزوف في معركة نافارينو عام 1827، ثم تولى قيادة أسطول البحر الأسود. تنقل اللوحة هويته البحرية ورتبه الرفيعة من خلال زيه البحري الداكن المزخرف بكتافات ذهبية معقدة وحبل مجدول ذهبي يمتد عبر صدره. يظهر من خلال فتحة خلفه مشهد بحري يضم مياهًا هادئة وسفينة شراعية صغيرة، مما يشير إلى مسيرته البحرية الطويلة ورحلاته الثلاث حول العالم.
التقنية والأسلوب
نفّذ شفوده اللوحة بالزيت على قماش، مستخدمًا لوحة ألوان تهيمن عليها الأزرق الداكن والأسود للزي، مع تباين ذهبي دافئ للشارات، وأزرق وأصفر باهت للسماء والبحر، وأحمر عميق للمقاعد المخملية المنقوشة. تتنوع تقنية الفرشاة عبر التكوين. يتميز الوجه والسماء بفرشاة ناعمة ومدمجة، بينما تظهر الكتافات الذهبية والحبل المجدول طبقات سميكة ذات ملمس بارز. يسقط الضوء بانتظام من اليسار، مضيئًا وجه الأميرال والعناصر الذهبية من زيه مقابل الفضاء الداخلي الداكن على اليمين. تُظهر سطح اللوحة تشققات دقيقة منتشرة في جميع أنحاءها، وتركّز بشكل خاص في المناطق الداكنة من التكوين.
التاريخ والسلسلة الملكية
نُفِّذت اللوحة في روسيا عام 1844، خلال السنوات الأخيرة من حياة لازاريف بينما كان قائدًا لأسطول البحر الأسود والحاكم العسكري لسيفاستوبول ونيكولاييف. شكّلت بعض التسميات التاريخية في نسب اللوحة إلى روبرت كونستانتين شفوده، مسجلةً المؤلف كمجهول، رغم أن السجلات المؤسسية في متحف هيرميتاج تنسب العمل إلى شفوده. دخلت اللوحة في نهاية المطاف مجموعة متحف هيرميتاج الحكومي في سانت بطرسبرغ، حيث لا تزال حتى اليوم.
السياق
تضع لوحة 1844 لازاريف ضمن تقليد البورتريه العسكري الروسي، تخليدًا لصورته كضابط رفيع المستوى وmentor لقادة أصغر سنًا بارزين مثل بافل ناخيموف وفلاديمير كورنيلوف وفلاديمير إستمين. حصل لازاريف على العديد من الأوسمة، بما في ذلك وسام القديس جورج من الدرجة الرابعة، ووسام القديس فلاديمير من الدرجة الأولى، ووسام القديس ألكسندر نيفسكي، ووسام النسر الأبيض، مما يؤكد مكانته البارزة في البحرية الإمبراطورية الروسية. ورغم أن المسيرة الفنية الأوسع لشفوده لا تزال أقل توثيقًا في المصادر المقدمة، فإن هذا العمل يتماشى مع ممارسة العصر في توثيق القيادة العسكرية العليا.
الإرث
تحفظ اللوحة صورة شخصية امتد إرثها إلى ما هو أبعد من رتبته العسكرية. يُذكر لازاريف كمكتشف للقارة القطبية الجنوبية ومصلح رئيسي للأسطول الروسي، الذي دعا إلى السفن المدعومة بالبخار. أُطلق اسمه على العديد من المواقع الجغرافية، بما في ذلك بحر لازاريف، وحلقة مرجانية في المحيط الهادئ، ومستوطنة بالقرب من سوتشي. أطلقت البحرية الروسية والسوفيتية أسماء عدة سفن عليه، بما في ذلك مراقب بُني عام 1867، وطراد من فئة سفردلوف، وطراد معركة من فئة كيروف أعيدت تسميته الأميرال لازاريف بعد عام 1991. كما يحمل الكوكب الصغير 3660 لازاريف اسمه.
Artist & collection












