Artwork
すだれ貝|صدفة الستارة

すだれ貝|صدفة الستارة is an ink print by the Baroque artist Suzuki Harunobu. It dates from 1748 and is held in the collection of the Metropolitan Museum of Art.
About this work
نظرة عامة
تُعدّ لوحة «صدفة الستارة» (Sudaregai) طباعة خشبية من إبداع الفنان الياباني من مدرسة أوكيو-إي سوزوكي هارونوبو (1725-1770)، نُجِمت خلال فترة إيدو (1615-1868).
تُعدّ لوحة «صدفة الستارة» (Sudaregai) طباعة خشبية من إبداع الفنان الياباني من مدرسة أوكيو-إي سوزوكي هارونوبو (1725-1770)، نُجِمت خلال فترة إيدو (1615-1868). نُفِّذت اللوحة بالحبر والألوان على ورق، وتبلغ أبعادها 11 1/4 بوصة ارتفاعًا و8 9/16 بوصة عرضًا (28.6 × 21.7 سم). تنتمي إلى فن النيشيكي-إي (الطباعات الملونة بالكامل) وتصنَّف ضمن نوع ميتات-إي، وهو نوع من الصور يعتمد على الإشارات الشعرية. تحفظ هذه العمل ضمن مقتنيات متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، حيث دخلت المجموعة ضمن مجموعة إتش. أو. هافيمير عبر وصية السيدة إتش. أو. هافيمير عام 1929 (رقم القطعة JP1635). تُعدّ الطباعة مثالًا بارزًا على تناغم الألوان الدقيق لدى هارونوبو ودوره في تطوير تقنية الطباعة الخشبية متعددة الألوان في اليابان منتصف القرن الثامن عشر.
الموضوع والمعنى
تُصوِّر الطباعة امرأتين على شاطئ البحر بجانب أمواج مُجرَّدة، في مشهد يبدو وكأنه نزهة ربيعية. تقف إحدى المرأتين مرتدية قبعة واسعة من القش وكيمونو أخضر داكن مزوَّق بحواف وردية، وهي تمسك بجسم صغير في يدها اليمنى وتنظر إلى المرأة الثانية. أما الشخصية الجالسة، الموضوعة تحت مأوى صغير مائل، فتميل للأمام برأسها منخفضًا، وترتدي طبقات من الملابس باللون الوردي الفاتح والأخضر والأبيض. تقع زوج من الصنادل على الأرض قربها. يتضمن المشهد علامة حجرية صغيرة عليها نص عمودي قرب المأوى، وتجرى خطاطة يابانية عبر أعلى الصورة مع رسم صغير لصدفة في الزاوية العلوية اليمنى. يشير العنوان إلى السوداري، وهو نوع من الستائر أو الشباك المصنوعة من الخيزران، والتي حددت ملاحظات المتحف المتروبوليتان أنها تغطي نافذة المحفة التي نقلت هاتين المحظيات إلى الشاطئ. تعمل الصدفة نفسها كرمز متعدد الدلالات: فشكلها يستحضر الأروقة الداخلية للمنازل وانعزال النساء، بينما تشير المحارة المنتجة للؤلؤ إلى الجمال الأنثوي. يتناول الشعر المرافق الحديث عن جمع الصدفات على عجل مع غمر الأمواج للشاطئ، مما يعزز الطبيعة الموسمية والترفيهية للنزهة. وهكذا تعمل العمل على مستويات متعددة، تصوّر نشاطًا ترفيهيًا مع تضمين تعليق اجتماعي حول المساحات المقيدة والاعتماد الاقتصادي للنساء في اليابان خلال فترة إيدو.
التقنية والأسلوب
تمثّل لوحة «صدفة الستارة» تقنية النيشيكي-إي التي ساهم هارونوبو في ريادةها، مستخدمًا عدة ألواح خشبية لتحقيق تدرجات لونية دقيقة. تتميز لوحة الألوان بالهدوء النسبي، وتتألف من درجات ناعمة من الأخضر والوردي والأزرق والبيج على ورق متقدم في العمر. تعتمد التقنية على مساحات لونية مسطحة مع خطوط سوداء رفيعة تحدد الأشكال، وهي سمة مميزة للطباعة الخشبية، دون ظلال قوية وإضاءة موزعة بالتساوي في جميع أنحاء العمل. تطلبت إنتاج هذه التحولات اللونية الدقيقة نحتًا دقيقًا، ومطابقة حذرة، وتطبيق طبقات من الحبر، مما استلزم تعاونًا بين الفنانين والنحاتين والطابعين والناشرين. تتسم التكوينات بالعمودية، حيث تشغل الشخصية الواقفة الجانب الأيسر والشخصية الجالسة الزاوية السفلى اليمنى، مُنشئة ترتيبًا متوازنًا لكنه ديناميكي في مرحلة مبكرة من تطور الطباعة الملونة بالكامل. يميّز التعامل الرقيق مع الألوان والجو الهادئ هذا العمل ضمن إنتاج هارونوبو الأوسع ضمن فن الطباعة في فترة إيدو.
التاريخ والإثبات
نُجِمت الطباعة في منتصف القرن الثامن عشر، خلال فترة إيدو، على يد سوزوكي هارونوبو، الذي كان نشطًا تقريبًا من عام 1725 إلى 1770. تم اقتناء العمل من قبل متحف المتروبوليتان للفنون ضمن مجموعة إتش. أو. هافيمير، ودخل المتحف عبر وصية السيدة إتش. أو. هافيمير عام 1929. يحمل رقم القطعة JP1635 ويُحفظ في قسم الفن الآسيوي بالمتحف. وقد تم توفير الطباعة عبر برنامج الوصول المفتوح في المتحف، الذي يوفر صورًا في الملكية العامة للاستخدام التجاري وغير التجاري دون قيود. لا توجد سجلات محددة لمعارض العمل في المصادر المتاحة سوى إدراجه ضمن المجموعة الدائمة.
السياق
يُعدّ سوزوكي هارونوبو شخصية محورية في تطور فن أوكيو-إي خلال منتصف فترة إيدو، ويُنسب إليه إكمال تقنية النيشيكي-إي التي سمحت بالطباعة الملونة بالكامل. تنتمي لوحة «صدفة الستارة» إلى تقليد أوسع من فن الميتات-إي، وهي طباعات تستخدم الإشارات البصرية والشعرية لخلق معاني متداخلة. يعكس العمل هوايات شعبية في فترة إيدو مثل النزهات الموسمية للإعجاب بالزهور أو زيارة المعابد، وهي أنشطة كانت تُصوّر غالبًا في طباعات أوكيو-إي ويُستهلكها جمهور حضري متزايد. دعم إنتاج الطباعة اقتصادًا واسعًا من الحرفيين ومكتبات الكتب والرعاة الذين قاموا بإعادة إنتاج وتوزيع هذه الصور على نطاق واسع. ركّزت الدراسات التاريخية للفن بشكل متزايد على الأبعاد الاجتماعية لمثل هذه المشاهد النوعية، مُحللة كيف تُخفي وتكشف في آن واحد التمثيلات النسائية في الأوساط المثالية القيود الاقتصادية والهياكل الاجتماعية القائمة على النوع الاجتماعي في اليابان خلال فترة إيدو. تدعو التفسيرات الإدارية في متحف المتروبوليتان صراحة إلى النظر في كيفية تسجيل المكانة والأدوار الجندرية ضمن هذه الصور الهادئة ظاهريًا للنزهة.
الإرث
تظل لوحة «صدفة الستارة» مرجعًا مهمًا لفهم كل من الإنجازات التقنية والتعقيدات الاجتماعية في أعمال هارونوبو. كجزء من مقتنيات متحف المتروبوليتان، تواصل العمل كمورد للباحثين وطلاب الفن الياباني، متاحة عبر واجهة برمجة التطبيقات المفتوحة في المتحف. يعكس ما بعد حياة الطباعة في الدراسات المعاصرة تحولات أوسع في منهجية التاريخ الفني، من التقدير الشكلي للألوان والتكوين نحو التحليلات النقدية لكيفية بناء هذه الصور وعكس العلاقات الاجتماعية القائمة على النوع الاجتماعي والطبقة. يضمن استمرار وجود العمل في مقتنيات المتاحف والأرشيفات الرقمية دوره في الحوارات المستمرة حول وظيفة الفن داخل المجتمع، واقتصاديات إنتاج الطباعة، وتمثيل النساء في الثقافة البصرية في فترة إيدو.
Artist & collection


















