Artwork

The Bucintoro at the Molo on Ascension Day

The Bucintoro at the Molo on Ascension Day, by Unknown, oil, 1730
The Bucintoro at the Molo on Ascension Day, by Unknown, oil, 1730

The Bucintoro at the Molo on Ascension Day is an oil painting by the Rococo painting artist Unknown. It dates from 1730 and is held in the collection of the Philadelphia Museum of Art.

About this work

نظرة عامة

تُعد لوحة البوشنطور عند المول في يوم الصعود من أعمال جان أنطونيو كانال، المعروف بكاناليتو (1697-1768)، أبرز رسامي المناظر الفينيسية في القرن الثامن عشر.

تُعد لوحة البوشنطور عند المول في يوم الصعود من أعمال جان أنطونيو كانال، المعروف بكاناليتو (1697-1768)، أبرز رسامي المناظر الفينيسية في القرن الثامن عشر. توجد للوحة نسخ متعددة بتواريخ وأماكن مختلفة، ما يعكس اهتمام كاناليتو المتكرر بهذا الموضوع المحتفى به طوال مسيرته. إحدى النسخ المهمة، مؤرخة عام 1760 بخط مكتوب على ظهر اللوحة، محفوظة في معرض دولويتش للصور في لندن، وقد اقتُنيت هبةً من هنري ياتس طومبسون عام 1919. نسخة أخرى، مؤرخة حوالي 1745 بفضل الحافة المسننة لكامبانيل سان مارك (التي ضربها البرق عام 1745)، موجودة في متحف فيلادلفيا للفنون. نسخة ثالثة، حوالي 1732-1734، في المجموعة الملكية في المملكة المتحدة. تكتسب اللوحة أهميتها باعتبارها من أشهر تكوينات كاناليتو، إذ تلتقط القلب الطقسي للجمهورية الفينيسية في ذروة بهجته الطقسية، وهي تجسّد جنس المناظر الذي صنع شهرة كاناليتو الدولية.

الموضوع والمعنى

تصوّر اللوحة البوشنطور، البارجة الطقسية الفاخرة للدوج، راسية عند المول (الرصيف أمام قصر الدوج) في يوم الصعود. الموضوع هو فستا ديلا سينسا، الحفل السنوي الرئيسي في فينيسيا، الذي كان يخلّد تقليدين: إبحار أسطول الحرب بقيادة الدوج بietro الثاني أورسيولو في يوم الصعود عام 998 أو 1000 لتأكيد القوة الفينيسية على طول الساحل الإستري، وهدية خاتم من البابا ألكساندر الثالث للدوج سيباستيانو زياني عام 1177، ما أقرّ سلطة فينيسيا على البحر الأدرياتيكي. شمل الطقس صعود الدوج والمسؤولين إلى البوشنطور، والإبحار إلى البحر الأدرياتيكي، وإلقاء خاتم ذهبي مبارك من البطريرك في المياه ليرمز إلى زواج فينيسيا من البحر. يُظهر التكوين عادة البوشنطور بعد عودته وراسيا، محاطاً بالقوارب المحشوة بالمتفرجين بزيهم الاحتفالي. تشمل العناصر الأيقونية قصر الدوج بأروقته المقوسة، كامبانيل سان مارك، كنيسة سان مارك المحدبة، الزيكا، الليبريا، وبرج الساعة. يظهر مظلة سوق يوم الصعود في البياتseta كجزء لا يتجزأ من المهرجان. قد تظهر الفوستا، السفينة الشراعية أحادية السارية المعتادة للدوج، راسية قريباً بمجاديفها مرفوعة.

التقنية والأسلوب

نفّذ كاناليتو اللوحة بالزيت على قماش، وسطه المفضل. تبلغ أبعاد نسخة دولويتش 58.3 في 101.8 سم، بينما تبلغ نسخة فيلادلفيا 122.2 في 193.7 سم، ونسخة المجموعة الملكية 76.8 في 125.4 سم. تكشف الأدلة البصرية عن فرشاة سلسة ودقيقة مع تفاصيل معمارية متأنية وشخصيات صغيرة مفردة. تتكون اللوحة من ألوان ترابية خافتة، وزرقاء ناعمة، ووردية فاتحة، مع لمسات من الأحمر والذهبي على القوارب. يسقط الضوء بشكل متساوٍ عبر المشهد، ما يوحي بيوم مشرق لكن غائم، مع ظلال خفيفة تحت القوارب والأروقة المعمارية. يمتد التكوين أفقياً، ما يؤكد على امتداد الماء والتجمع الطقسي للسفن. في النسخة المؤرخة 1754 التي رسمها لثوماس كينغ، البارون الخامس كينغ، استخدم كاناليتو فرشاة أوسع ولوحة ألوان أكثر إشراقاً من المعالجات السابقة، واعتمد تنسيقاً عمودياً نادراً مكّن كامبانيل سان مارك من الظهور بشكل ممدود بشكل خاص. تُظهر نسخة فيلادلفيا، المؤرخة حوالي 1745، الكامبانيل بحافته المسننة المميزة بعد ضربة البرق. كان كاناليتو يتصرف عادة بحرية مع النسب المعمارية للتأثير التكويني، فيقصر الكامبانيل أو يقلّص ويحوّل القباب لتناسب مخططه التصويري.

التاريخ والمُلكية

تعود أقدم نسخة معروفة لهذا الموضوع إلى حوالي 1731-1732 وقد اقتناها السير روبرت والبول، أول رئيس وزراء لبريطانيا، لقصر 10 داونينغ ستريت؛ بُيعت هذه اللوحة في مزاد كريستيز في يوليو 2025 بمبلغ 31.94 مليون جنيه إسترليني، أعلى سعر مزاد مسجل لعمل كاناليتو. كانت نسخة المجموعة الملكية (حوالي 1732-1734) مملوكة لجوزيف سميث قبل أن يشتريها جورج الثالث ملك بريطانيا العظمى. نسخة معرض دولويتش للصور، المؤرخة 1760 بخط مكتوب على ظهر اللوحة يقول «Io, Antonio Canal, detto il Canalletto [sic], fecit - 1760»، اقتُنيت هبةً من هنري ياتس طومبسون عام 1919. نسخة متحف فيلادلفيا للفنون، المؤرخة حوالي 1745، كانت مملوكة لجون جي. جونسون. بُيعت النسخة المؤرخة 1754، التي رسمها لثوماس كينغ البارون الخامس كينغ، في مزاد كريستيز في نيويork في 4 فبراير 2026 بمبلغ 30,535,000 دولار. أنتج كاناليتو هذا الموضوع بشكل متكرر من أوائل الثلاثينيات وحتى أواخر مسيرته، وتمثل نسخة دولويتش 1760 إحدى آخر معالجاته للموضوع.

السياق

وُلد كاناليتو في فينيسيا عام 1697 وتدرب مع والده، رسام ديكور المسرح، وهو خلفية أثّرت في إحساسه المسرحي بالتكوين. أصبح أبرز ممارسي جنس المناظر، الذي وثّق البهاء المعماري لفينيسيا لزبائن دوليين. كان موضوع البوشنطور يحظى بجاذبية خاصة للنبلاء البريطانيين الذين يقومون بالجولة الكبرى، الذين كانوا يبحثون عن تذكارات تصويرية للبهجة الفينيسية. بعد إقامة استمرت تسع سنوات في بريطانيا (1746-1755)، عاد كاناليتو إلى فينيسيا وعانى من قلة الاعتراف في جمهوريته الأصلية مقارنة بالتقدير الذي حظي به في الخارج. تنتمي نسخة دولويتش 1760 إلى هذه الفترة الفينيسية الأخيرة. يُظهر المعالجة المتكررة لهذا الموضوع عبر العقود ذكاء كاناليتو التجاري والطلب المستمر على هذه المشهد الأيقوني بين رعاته. تعكس النسخة المؤرخة 1754 التي رسمها في لندن استمرار اهتمامه بالموضوع أثناء عمله للزبائن البريطانيين، حتى من الخارج. لاحظ الباحثون أن تصويرات كاناليتو للبوشنطور تشكل مجموعة مهمة من أعماله، مع تباينات في منظور الرؤية والتنسيق والمعالجة ترسم تطوره الفني.

الإرث

يظل البوشنطور عند المول في يوم الصعود من أشهر موضوعات كاناليتو أهمية تجارية واستمرارية. تُثبت بيعة نسخة والبول عام 2025 بمبلغ 31.94 مليون جنيه إسترليني وبيعة نسخة كينغ عام 2026 بأكثر من 30 مليون دولار على التقدير المستمر لهذه اللوحات. أصبح الموضوع مرادفاً للبهجة الطقسية المفقودة للجمهورية الفينيسية، محافظاً على صورة آخر بوشنطور، الذي بُني عام 1728-1729 بنحت خشبي مذهب لأنطونيو كوراديني ودُمر بعد إطاحة نابوليون بالجمهورية عام 1797. يضفي مصير السفينة اللاحق، حيث أُحرقت الأجزاء العلوية لاستخراج الذهب، ثم حُوّل الهيكل إلى سفينة حربية من قبل النمساويين وأخيراً تفكيكه عام 1824، مزيداً من الحزن على سجلات كاناليتو الدقيقة. تُشكّل اللوحات وثائق بصرية أساسية لمؤرخي الطقس الفينيسي ونقاط ارتكاز لذاكرة المدينة الثقافية. تضمن النسخ المتعددة في مجموعات رئيسية، المجموعة الملكية، معرض دولويتش للصور، ومتحف فيلادلفيا للفنون، استمرار ظهور هذا الموضوع للعامة والاهتمام الأكاديمي به.

The Bucintoro
The Bucintoro, Canaletto

Artist & collection

Artist

Unknown

entity whose identity is not known