Artwork
أسموديا

أسموديا is an oil painting by the Romanticist artist Francisco de Goya. It dates from 1819 and is held in the collection of the Museo del Prado.
About this work
الموضوع والمعنى
يشير العنوان أسموديا، الذي أسنده أنطونيو برugada، على الأرجح إلى ملك الشياطين أسموديوس من سفر طوبيا، رمزاً للدمار الناجم عن الشهوة أو الغضب.
تُصوّر اللوحة شخصيتين طائرتين، ذكر وأنثى، تترقّبان فوق مشهد طبيعي تهيمن عليه جبال ضخمة تعلوها مبانٍ تشبه معبداً أو ساحة مصارعة ثيران. في الأسفل، يستهدف جنود فرنسيون مجموعة من المسافرين، ربما لاجئين هاربين من حرب شبه الجزيرة. يشير العنوان أسموديا، الذي أسنده أنطونيو برugada، على الأرجح إلى ملك الشياطين أسموديوس من سفر طوبيا، رمزاً للدمار الناجم عن الشهوة أو الغضب. غير أن تفسيرات بديلة تقترح أن المشهد يروي الأسطورة الإغريقية عن بروميثيوس الذي تحمله أثينا إلى جبال القوقاز، أو ببساطة يُظهر ساحرات يطيرن على غرار أعمال غويا السابقة في سلسلة «الكابريشوس». ويرى بعض الباحثين أن الشخصية الملبّسة بالأسود والتي تشير إلى الجبل تمثل أسموديوس، بينما قد تكون الرفيقة الملبّسة بالأحمر ضحية مثل سارة. ويخلق التباين بين الحرب الواقعية والشخصيات الخيالية الطائرة سرداً غامضاً يعكس الاضطرابات السياسية والرذائل البشرية.
التقنية والأسلوب
أُنجزت اللوحة في الأصل كجدارية مباشرة على الجص في الطابق العلوي لمنزل كوينتا ديل سوردو، باستخدام ألوان زيتية طُبقت فوق نسخة سابقة من المشهد. يتميز الجزء العلوي بتطبيق خفيف جداً للصبغات، مما يتناقض مع القسم السفلي حيث تُطبق الألوان بسمك أكبر مع لمسات ضوئية مميزة. استخدم غويا لوحة ألوان محدودة تميز بها «الرسومات السوداء»، مستخدماً الأسود والألوان الترابية والأخضر والأحمر، مع لمسات من الأزرق الرمادي لخلق منظور جوي في المشهد البعيد.
في عام 1874، نُقلت الجدارية من الجدار إلى قماش على يد المرمم سلفادور مارتينيز كوبيلاس بتكليف من إميل د'إرلانغر. شمل هذا الإجراء تصوير الجدارية الأصلية في موقعها قبل إزالتها جسدياً وتثبيتها على دعامة جديدة. تستغل التكوين جهازاً بصرياً بيضاوياً لتشويه المنظور، مما يجعل رداء الشخصية الذكرية يبدو أقرب إلى المشاهد من رفيقته الأنثوية.
التاريخ والإثبات
رسم فرانسيسكو غويا لوحة أسموديا (المعروفة أيضاً باسم الرؤية الخيالية) مباشرة على جدران منزله كوينتا ديل سوردو بين عامي 1819 و1823 كجزء من سلسلة «الرسومات السوداء». نُفذت اللوحة على قماش مُعلّق على جدار الطابق العلوي على يمين الباب، مواجهاً الجدار الذي رُسمت عليه لوحة «الباركات». في عام 1873، اشترى المصرفي الفرنسي إميل بارون د'إرلانغر المنزل، وتكليف المرمم سلفادور مارتينيز كوبيلاس بنقل اللوحة إلى قماش في عام 1874؛ وكان ينوي بيعها في المعرض العالمي لباريس عام 1878، لكنه تبرّع بها لاحقاً لمتحف البرادو في عام 1881. تُصوّر اللوحة شخصيتين جوّائيتين، ذكر يرتدي ملابس داكنة ويشير إلى جبل يحتوي على مبنى دائري، وأنثى ترتدي فستاناً أبيض مغطى برداء أحمر وردي، فوق مشهد طبيعي يتضمن موقفاً حربياً مع جنود فرنسيين يستهدفون لاجئين، ربما يعكس أحداثاً من حرب شبه الجزيرة. أُسند عنوان أسموديا لاحقاً من قبل صديق غويا أنطونيو برugada، ويرتبط على الأرجح بشيطان أسموديوس من سفر طوبيا، رغم أن بعض الباحثين يربطونه بروميثيوس أو الأسطورة الإغريقية. تظل اللوحة معروضة بشكل دائم في متحف البرادو. رُسمت في الأصل مباشرة على جدران كوينتا ديل سوردو في مدريد بين عامي 1819 و1823، ثم نُقلت من الجص إلى القماش في عام 1874 على يد سلفادور مارتينيز كوبيلاس. وُكّل هذا الترميم من قبل إميل بارون د'إرلانغر، الذي اشترى المنزل في عام 1873 بقصد بيع السلسلة في المعرض العالمي لباريس عام 1878. عندما فشلت اللوحات في جذب المشترين، تبرّع بها د'إرلانغر لمتحف البرادو في عام 1881، حيث تظل معروضة بشكل دائم حتى اليوم. تُدرج اللوحة حالياً ضمن مجموعة «الرسومات السوداء» في البرادو، رغم عدم توفير رقم جرد محدد في المصادر المتاحة.
السياق
أنشأ فرانسيسكو غويا لوحة أسموديا (المعروفة أيضاً باسم الرؤية الخيالية) كأحد أعمال السلسلة المكونة من 14 لوحة سوداء، وهي سلسلة من الأعمال نُفذت مباشرة على جدران منزله كوينتا ديل سوردو بين عامي 1819 و1823. تُظهر الجدارية شخصيتين جوّائيتين فوق مشهد طبيعي تهيمن عليه جبال ضخمة مسطحة؛ تغطي المرأة جزءاً من وجهها برداء أحمر وردي بينما يشير الرجل نحو مدينة على الجبل ويومئ نحو جنود فرنسيين في المقدمة، مشهد يذكرنا بصور الحرب السابقة لغويا. نُقلت اللوحة لاحقاً إلى قماش على يد سلفادور مارتينيز كوبيلاس في سبعينيات القرن التاسع عشر ودخلت متحف البرادو، حيث تظل معروضة بشكل دائم. ربط النقاد الشخصيات بشيطان أسموديوس من سفر طوبيا، أو بروميثيوس، أو أسطورة الكوخيلو، مع ملاحظة أيضاً مزج اللوحة بين الطيران الخيالي وواقعية مشهد الحرب والتكوين البيضاوي الذي يشوّه المنظور.
الإرث
تُعد أسموديا، المعروفة أيضاً باسم الرؤية الخيالية، من أكثر الأعمال غموضاً في سلسلة «الرسومات السوداء» لغويا وفي مجموعته الفنية الأوسع. نشأ عنوان اللوحة من جرد ممتلكات غويا بعد وفاته الذي أعده أنطونيو برugada، ومنذ ذلك الحين ربط النقاد المتعاقبون الشخصيات الجوّائية بشيطان أسموديوس من سفر طوبيا، أو أسطورة بروميثيوس الذي تحمله مينيرفا، أو أسطورة إيكاروس، أو ببساطة بساحرات تذكرنا بـ«الكابريشوس» و«الديسبارات» السابقة لغويا. قارن فاليريانو بوزال رمزياتها سلباً بمعالجة رمبرانت لموضوع طوبيا، مشككاً في التفسير التقليدي. نُقلت اللوحة من الجدار إلى القماش في عام 1874 على يد سلفادور مارتينيز كوبيلاس بتكليف من بارون إميل د'إرلانغر، الذي تبرّع بها لمتحف البرادو في عام 1881، حيث تظل معروضة بشكل دائم إلى جانب بقية «الرسومات السوداء».
Artist & collection
Artist
Francisco José de Goya y Lucientes was a Spanish romantic painter and printmaker.


















