Artwork

القارات الأربع

القارات الأربع, by Peter Paul Rubens, oil, 1615
القارات الأربع, by Peter Paul Rubens, oil, 1615

القارات الأربع is an oil painting by the Flemish Baroque painting artist Peter Paul Rubens. It dates from 1615 and is held in the collection of the Kunsthistorisches Museum.

About this work

الموضوع والمعنى

تشغل أوروبا المقدمة اليسرى، بينما تجلس أفريقيا في الوسط كشخصية سوداء تنظر إلى المشاهد، وتقع آسيا على اليمين، أما أمريكا فتقف خلف آسيا.

تقدم اللوحة بشكل رمزي القارات الأربع المعروفة: أوروبا، وآسيا، وأفريقيا، وأمريكا، حيث تمثل كل منها شخصية أنثوية جالسة مع شخصية ذكرية للنهر الرئيسي الخاص بها (الدانوب، والغانغس، والنيل، وريو دي لا بلاتا). تشغل أوروبا المقدمة اليسرى، بينما تجلس أفريقيا في الوسط كشخصية سوداء تنظر إلى المشاهد، وتقع آسيا على اليمين، أما أمريكا فتقف خلف آسيا.

تعزز الحيوانات الرمزية القارات: فتمثل النمرّة مع صغارها آسيا، وتمثل التمساح أفريقيا، بينما يتفاعل الأطفال الملائكيون مع التمساح. ويحمل الدانوب مجذافاً، بينما يستند النيل إلى معمار كلاسيكي، مما يشير إلى قوة الأنهار.

أُنجزت اللوحة عام 1615 خلال المهمة الدبلوماسية لروبنز في فترة هدنة الاثني عشر عاماً، وتعبر عن رؤية أمل في السلام لـ أنتويرب.

التقنية والأسلوب

أُنجزت اللوحة بالزيت على قماش، وتبلغ هذه الأليغورية الضخمة 209 سم في الارتفاع و284 سم في العرض. استخدم روبنز توزيعاً واقعياً للألوان لتمثيل درجات البشرة المتنوعة للقارات المجسدة، مع تصوير نسيج فراء الحيوانات وجلود الزواحف بواقعية حية. تتسم التكوينات بأشكال بشرية ممتلئة تتوافق مع المثل الإنسانية المستمدة من تقاليد عصر النهضة اليونانية الرومانية، وتقع ضمن مشهد مستنقعي يحتوي على جبال ومياه.

تشمل التفاصيل المحددة أواني زخرفية كلاسيكية تحيط بالمشهد، وأطفالاً ملائكيين يتفاعلون مع تمساح ونمرّة تُرضع صغارها. وعلى الرغم من أن فرانس سنيدرز كان يرسم الحيوانات غالباً في أعمال روبنز، فإن الأدلة تشير إلى أن الفنان رسم الحيوانات الغريبة في هذه القطعة بنفسه، مستلهماً من رسوماته الخاصة للأسود وحيوانات فرس النهر. وقد جرت أعمال ترميم للوحة وإطارها بدءاً من عام 2015.

التاريخ والإثبات

رسم بيتر بول روبنز اللوحة "القارات الأربع" بين عامي 1612 و1615، خلال هدنة الاثني عشر عاماً التي أوقفت الأعمال العدائية في حرب الثمانين عاماً بين الجمهورية الهولندية وإسبانيا.

أُنجزت العمل في أنتويرب، حيث عاد روبنز إليها عام 1608 بعد فترة قضاها في إسبانيا. تصور اللوحة شخصيات أنثوية للقارات: أوروبا، وآسيا، وأفريقيا، وأمريكا، جالسة إلى جانب شخصيات ذكرية للأنهار: الدانوب، والغانغس، والنيل، وريو دي لا بلاتا، في مشهد خيالي خصب. ومنذ إنشائها، ظلت اللوحة ضمن مقتنيات متحف كونست هيس torisches في فيينا، حيث لا تزال محفوظة حتى اليوم.

تُحفظ اللوحة "القارات الأربع" ضمن مقتنيات متحف كونست هيس torisches في فيينا. رسمها بيتر بول روبنز عام 1615، وهي لوحة زيتية على قماش تصور شخصيات رمزية تمثل القارات المعروفة وأنهارها الرئيسية. أُنجزت القطعة خلال هدنة الاثني عشر عاماً، وهي فترة سلام بين الجمهورية الهولندية وإسبانيا، مما يعكس الآمال الدبلوماسية للفنان لأنتويرب.

في حين أن إنشاء اللوحة وسياقها التاريخي موثقان جيداً، فإن التفاصيل المحددة المتعلقة بتاريخ عرضها أو أرقام الدخول إلى المخزن غير متوفرة في المصادر المتاحة. تظل هذه العمل مثالاً بارزاً على انخراط روبنز في الجغرافيا العالمية والاستعارة السياسية خلال فترة إقامته في أنتويرب قبل بعثاته الدبلوماسية الواسعة في عشرينيات القرن السابع عشر.

السياق

نفذ بيتر بول روبنز لوحة "القارات الأربع" عام 1615، وهي لوحة زيتية رمزية تُعرض حالياً في متحف كونست هيس torisches في فيينا (المصادر 1، 2). تعكس العمل الأجواء الدبلوماسية لهدنة الاثني عشر عاماً، وهي فترة سلام كان روبنز، الذي كان نشطاً كفنان وكمبعوث للأراضي المنخفضة الإسبانية، يأمل أن تعيد الاستقرار إلى أنتويرب (المصدر 3). من الناحية الأيقونية، تقترن الشخصيات الأنثوية للقارات: أوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأمريكا، مع أنهارها الرئيسية، بينما تجسد امرأة سوداء أفريقيا، وهي صورة مرتبطة بالمناقشات المعاصرة حول المصدر الأسطوري للنيل (المصادر 2، 3). ناقش باحثون مثل إليزابيث ماكغراث وجان ميشيل ماسينغ ما إذا كانت الشخصيات تمثل قارات أم حوريات أنهار، وقد سلط الترميم الحديث الضوء على التعقيد التقني والأيقوني للوحة (المصدر 3).

الإرث

منذ أوائل القرن السابع عشر، قُرأت استعارة روبنز كتأمل باروكي في السلام والوفرة خلال هدنة الاثني عشر عاماً، غير أن استقبالها لاحقاً قد تشكل من خلال تفسيرات متغيرة لأيقونيتها وإعادة تقييمات حديثة لصورتها العرقية والجندرية. وقد تحدت باحثات مثل إليزابيث ماكغراث القراءة التقليدية للشخصيات الأنثوية كشخصيات للقارات، مقترحات بدلاً من ذلك أنها تمثل حوريات مياه عند منابع الأنهار، بل واقترحت أيضاً هويات بديلة للأنهار نفسها (مثل دجلة للدانوب، والفرات لريو دي لا بلاتا) مستندة إلى التفسير المسيحي. وقد أعادت هذه النقاشات تشكيل إرث اللوحة كموقع متنازع عليه للمعنى الرمزي بدلاً من كونه رمزاً مستقراً للانسجام الجيوسياسي.

وقد رسخ وجودها المستمر في متحف كونست هيس torisches مكانتها الكلاسيكية، بينما جدد الترميم الحديث (منذ 2015) الاهتمام الأكاديمي بمعالجة الحيوانات الغريبة ونغمات البشرة، مسلطاً الضوء على انخراط روبنز في الخطابات المعاصرة حول أفريقيا والنيل.

The Four Elements
The Four Elements, Abraham Janssens I

Artist & collection

Portrait of Peter Paul Rubens

Artist

Peter Paul Rubens

Sir Peter Paul Rubens ( ROO-bənz; Dutch:; 28 June 1577 – 30 May 1640) was a Flemish artist and diplomat.